الأربعاء، 20 يوليو، 2016

هذا المقال من قسم :

5 أشياء جميلة يمكنها أن تقتلك!

هل من الممكن لأشياء جميلة أن تصبح قاتلة؟! الجمال القاتل موجود وهذه قائمة قمنا بأعدادها لك لخمسة أشياء تتميز بالجمال القاتل! 

1- الزهرة الجميلة الخشخاش المنوم (خشخاش الأفيون):


تم زراعة هذا النبات لأول مرة قبل أكثر من 5000 عام فى بلاد ما بين النهرين – جنوب شرق اسيا – و كان معروف بـــ "نبات البهجة" لقدرته الهائلة على تسكين الألم و لخصاءصه المنشطة التى تجعل متعاطيه فى حالة كبيرة من البهجة و السعادة لكن هذا أدى الى اشتعال الخلافات التى سميت فيما بعد بحرب الأفيون.
أطلق عليه "أخطر المخدرات فى العالم" حيث تم استُخدامه فى تصنيع عدد لا يحصى من المخدرات كا كوديين و الهيروين و المورفين  وأصبح عدد الضحايا من الصينين فقط عشرات الألاف كما أدى الى مقتل 100,000 أفغانستانى فى عام 2009  و هذا العدد يقرب من خمس أضعاف الذين قتلوا نتيجة العمليات الإرهابية فى أفغانستان عام 2014.

advertisements

2- انعكاس ضوء القمر:


من منا يستطيع مقاومة المنظر البديع لانعكاس ضوء القمر فى الماء هذا المنظر الرائع تسبب فى موت أحدهما .. تروى الأسطورة التى تعود الى العصور الوسطى أن الشاعر الصينى "لى باى" قرر تقبيل  انعكاس القمر فى الماء فسقط فى الماء و غرق.

3- اللحية:


عام 1567 أشتهر "هانز ستينينجر" من النمسا بأنه صاحب أطول لحية فى العالم، فقد كان طولها يبلغ 1.5 متر تقريباً لدرجة انه فى يوم من الأيام تعثر بها فكسرت رقبته و مات.

advertisements

4- الثقب الأزرق بدهب:


مشهور أيضا بــ "حديقة العظام" و هو حفرة غوص تقع فى دهب بمصر على ساحل البحر الأحمر يبلغ عمقها حوالى 90 متر و هذا المكان معروف لدى الغواصين لإحتواءه على كميات كبيرة من الكائنات البحرية و الشعاب المرجانية و الممرات المعقدة .
يوجد بالحفرة ممر يدعى القوس و فى هذا المكان يحتاج الى تدريب عالى و معدات مناسبه لأنه من السهل أن يضيع به الغواصين بسبب المتاهات المميته .
و خلال الـ 15 عام الماضية فٌقد هناك حوال 130 غواص لذلك سميت الحفرة بــ "مقبرة الغواصين" لكن مع كل هذا لا تزال واحدة من مواقع الغوص الأكثر شعبية في العالم.

 5- ماسة الأمل:


هذه الماسة الزرقاء التى تبلغ من الوزن 112 قيراط تم شراءها من الهند عام 1668 . هذه الماسة تم تقطيعها الى أن بلغت 45.52  قيراط لتصبح أكبر ماسة زرقاء فى العالم و تم وضعها فى القلادة التى توجد بها حتى يومنا هذا.
بعد أن سرقت من الخزانة الفرنسية فى عام 1792 من  الملك " لويس الخامس عشر" وصلت الماسة الى الملك "جورج الرابع"  عام 1830 ، الى أن توفى وفاة غامضة فحصل على الماسة "هنرى فيليب هوب" الى أن توفى بشكل غير متوقع أيضاً عام 1839. 
 و أستمر هذا الحال الى أكثر من 10 مرات فى كل مرة يموت بها مالك الماسة بشكل لم يتمكن أحد من تفسيره لذلك يعتقد البعض أن تلك الماسة ملعونة و تم وضعها بالمتحف الوطنى للتاريخ الطبيعى.

advertisements

0 التعليقات:

إرسال تعليق