الخميس، 29 أكتوبر، 2015

هذا المقال من قسم :

قصص نجاح حقيقية ملهمة وأشخاص أصبحوا الأكثر نجاحًا من لا شئ

بعض الأشخاص كانت كل الظروف أمامهم متاحة ولم يحققوا أى شئ، والبعض الأخر صنع من الظروف المستحيلة سلمًا نحو المجد، في هذا المقال نستعرض قصص نجاح ملهمة لشخصيات صنعت نجاحها من لا شئ. 

1- (ج. ك. رولينج)



البريطانية (جوان رولينج موراي) سافرت البرتغال للحصول على وظيفة (معلمة لغة)، تزوجت وزواجها لم يستمر سوى عام واحد أنجبت فيه طفلة. عادت بها إلى بلدها مرة أخرى لتصبح أم وحيدة تعول طفلة. (جوان) رأت نفسها فاشلة، زواج فاشل وسبع سنوات بعد التخرج بلا وظيفة وتعول طفلة. طبيًا أصيبت (جوان) بالاكتئاب والميل للانتحار. كانت تعيش على الإعالة الحكومية لكنها كانت تملك حلم وتهوى الكتابة. استمرت في الكتابة حتى أخرجت لنا سلسلة (هاري بوتر) لتصبح في 2004 أول كاتب ثروته تصل إلى مليار دولار. (ج. ك. رولينج) هى كاتبة أكثر سلسلة كتب مبيعًا في التاريخ.[مصادر: 1 - 2]

advertisements

 2- جاك ما 

الصيني، (جاك ما) فشل في أختبار الالتحاق بالجامعة 3 مرات. حاول الالتحاق بثلاثين وظيفة وتم رفضه في جميعها. لم يتم قبوله في للعمل فى أحد مطاعم KFC. في عام 1995 قرر (جاك ما) إنشاء شركته الخاصة لتصميم المواقع وعمره 31 عامًا. ثم أسس شركة علي بابا للتجارة الألكترونية وعمره 35 والتي مرت بالعديد من العقبات ومراحل الفشل إلى أن أصبح أغنى رجل في الصين ومن أغنى 20 رجلًا في العالم بثروة تقدر بحوالي 25 مليار دولار. [المصادر 1 - 2]

advertisements

3- سويتشيرو هوندا


“سويتشيرو هوندا” مؤسس شركة “هوندا” ولد في اليابان لعائلة فقيرة، عمل منذ طفولته مع والده في متجره الصغير لتصليح الدراجات، هوندا لم يكن مهتمًا بالتعليم النظامي فكان يزوّر نتائج المدرسة إلى أن كُشف أمره بعدما بدأ في تزوير نتائج زملائه. وعمره 15 عام ترك قريته وذهب لطوكيو بدون أى تعليم، في عام 1937م أسس مصنع صغير يُدعى توكاى سيكي لإنتاج “حلقات المكبس” وبيعها لمصانع تويوتا، لكن سريعًا تدمر المصنع بسبب قنابل الحرب العالمية الثانية، فأعاد إنشائه، لكن تدمر في العام التالي مباشرة مرة أخرى بسبب زلزال عام 1945م، لكنه لم ييأس وبأنقاض مصنعه القديم قرر إنشاء مصنع هوندا وانتج دراجات بخارية في البداية إلى أن أصبحت الشركة تقدر بالمليارات. هوندا لديه أكثر من 100 براءة إختراع دون أن يحصل على أى شهادة. [مصادر: 1 - 2]

advertisements

0 التعليقات:

إرسال تعليق