الجمعة، 4 ديسمبر، 2015

هذا المقال من قسم : ,

قصص حقيقية لورثة أثرياء تحولت حياتهم الممتلئة بالحظ إلى مأساة

كثير من الناس يشعرون بالغيرة من أبناء الأثرياء، لأنهم لن يعرفوا أبدا التجارب والمحن التي يمر بها غيرهم. لكن بعض هؤلاء الأبناء تنزلق حياتهم إلى البؤس والمأساة لأنهم تحت وطأة ما يعتبره معظمنا نعمة.

فريد ترامب الثالث 


منذ أن أعلن دونالد ترامب الثري الأمريكي الشهير ترشحه للرئاسة الولايات المتحدة، فقد أحدث جدلًا سياسيًا كبيرًا. ولكن قبل ان يصبح قطبًا من أقطاب الصناعة، قال انه كان ينظر إلى أخيه الأكبر، فريد ترامب الثالث، باعتباره نموذجا يحتذى به. وقد كشف دونالد كيف أن وفاة فريد المبكرة كان لها تأثيرا عميقا على حياته.

لأنه الابن البكر لشيخ عائلة ترامب (فريد ترامب الابن)، كان فريد ترامب الثالث في انتظار دوره ليكون خليفة لوالده في مجال الأعمال التجارية، ويبدو وكأن حياته ستكون نجاحا كبيرا. وفقا لدونالد، كان شقيقه الأكبر "روح وحياة العائلة. وكان رجل رائع، لكنه أدمن الكحول ".

فريد التصق بالكحول وإدمانه الحاد وابتعد عن الأعمال التجارية وقضى أغلب وقته في الحفلات. وكان هذا الانخفاض له أثر عميق على دونالد، الذي امتنع عن شرب الكحول تماما. مع تدهور صحة فريد، حاول الحصول على المساعدة. ولكن لا شيء كان مجديا. ارسل الكحول فريد ترامب الثالث إلى قبره في وقت مبكر. توفي في عام 1981 في سن ال 42.

advertisements

تاد والجرين

 

 كان (تاد والجرين) أحد الورثة من ثروة والجرين، الذي بني سلسلة صيدليات من أكبر السلاسل في  أميركا. وفقا للأسرة، نشأ تاد في ظروف متواضعة مع والدته، التي كان قد طلقها تشارلز "كورك" والجرين الثالث والد (تاد) الذي نشأ بعيدا عن عائلته الثرية.
تداخل تاد لأول مرة مع الأسرة خلال سنوات المراهقة عندما بدأ العيش مع والده. الأمور لم تسير على ما يرام بينهما، لذلك سافر تاد الى كولورادو وأريزونا في وقت لاحق حيث كان عاطلا عن العمل بشكل مزمن. وبدأ في إدمان الكحول.

بعدما أصبح إدمانه خارج نطاق السيطرة، أرسل تاد إلى مستشفى شيكاغو للعلاج حيث التقى بزوجته المستقبلية، لورين، التي كانت تُعالج من الاكتئاب. تزوجا في عام 1988 وأنجبا طفلين، ولكن كلا منهما غرق في حياة البؤس والإدمان.

في عام 1993، بعد محاولة انتحار لورين، أخذت والدتها حضانة الأطفال، وبدأت الأسرة والجرين دعم الأطفال من الناحية المالية. تاد قضى وقتا وهو يقود السيارة تحت تأثير الخمر وسرعان ما واجه مشاكل قانونية أكثر بعد الحصول على المسكنات بصورة غير قانونية بطريقة مثيرة للسخرية من صيدليات والجرين نفسها.

أثناء محاكمة في عام 1996 على حوزة الأطفال، قال جد تاد بأنه أرسل لتاد ولورين المال لدفع الإيجار، ولكنهما استخدموها لشراء المخدرات بدلا من ذلك. فقرر الجد إعطاء المال مباشرة لمالك العقار. كما قدم لهما المال لإعالة أطفالهن، ولكن تم استخدامه أيضا لشراء المخدرات.

كلما زار الجد شقة تاد، ذُهل بسبب الظروف المروعة التي يعيش فيها تاد. فكانت ممتلئة بالقذارة، وكانت الشقة في واحدة من أسوأ الأحياء في شيكاغو. فقد تاد حضانة الأطفال، وتوفي بعد ذلك بقليل من جرعة زائدة من الكوكايين في عام 1996. عندما وجد، وكان جسمه في حالة متقدمة من التحلل وكان عمره 36 عاما. زوجته، لورين، في عام 1999 توفت هى أيضا من جرعة زائدة من المخدرات في سن 31.

advertisements

أندرو غيتي 


أندرو غيتي، ورث من جوردون غيتي (والده) ما يقدر ب 2.1 مليار $، شارك أندرو نفس الآمال والأحلام لكثير من الناس: أراد أن يدخل مجال صناعة الأفلام. كان ينبغي أن يكون لأندرو أفضلية في صناعة الأفلام بسبب صلات عائلته وماله الوفير والكثير بطريقة غير اعتيادية. لكنه لم ينجح أبدا، مما أدى إلى حياة مأساوية.

درس أندرو في البداية الأفلام في جامعة جنوب كاليفورنيا وتخرج من جامعة نيويورك في عام 1990. ثم انتقل إلى لوس أنجلوس ليتمكن من متابعة أحلامه. وفقا لأصدقائه، كان أندرو رجل الخيال الذي قص القصص العظيمة، موهبة كانت تُترجم لسيناريوهات الأفلام. في قصره، كان يحتفظ بالعديد من أفلام الرعب جنبا إلى جنب مع المواد الإباحية.

على مر السنين، كتب أندرو مئات من النصوص، لم يقم بشرائها أحد. أخيرا، قرر صناعة الفيلم بنفسه. أنفق ستة ملايين دولار على فيلم رعب مستقل لم يتم إذاعته أبدا. كما أصبح واضحا أن أحلامه لن تتحقق، التفت إلى حياة النساء والمخدرات. عانت صحته نتيجة لذلك.

وكانت صديقته التي استمر معها لأطول فترة هى (لانيسا ديجونج). واتسمت علاقتهما المتقطعة بالكثير من تقارير الشرطة متكررة عن العنف المنزلي. قبل وفاته بفترة وجيزة، قدم أندرو أمر تقييدي ضد ديجونج. وادعى أن لها طبيعة قاسية أثرت على حالته الصحية: كان لديه ارتفاع في ضغط الدم، وقال انه يعاني من قرحة المعدة، ولكن سوء حالته الصحية لم يوقفه عن تعاطي المخدرات. وفقا لديجونج، فكان أندرو يستخدم "ثمانية كرات" من مخدر الميثامفيتامين يوميا، أي ما يعادل 3.5 غرام.

في نهاية المطاف، عثر عليه ميتا في منزله. جنبا إلى جنب مع الميثامفيتامين وأدوات تعاطي المخدرات، وكان أندرو يمتلك العديد من البنادق والأدوية والوصفات الطبية، بما في ذلك المضادات الحيوية، وأدوية ضغط الدم، حقن هرمون تستوستيرون، ونوركو، وهو مزيج من الاسيتامينوفين وهيدروكودون. وكان السبب الرسمي للوفاة التسمم من الميتامفيتامين ونزيف المعدة والأمعاء. وكان عمره 47 سنة.

advertisements

0 التعليقات:

إرسال تعليق