السبت، 30 يناير، 2016

هذا المقال من قسم : ,

ألغاز غريبة عجز الناس عن حلها - الجزء الأول (المنزل النازف، والفتاة إلينور زوغون)

هل واجهت أو سمعت يوماً عن ظاهرة أو حدث غريب لم تتوصل لسبب حدوثه؟ هناك بعض الأحداث الغريبة تحدث مع كثيرين و التى لا نجد لها أى تفسير أو مبرر و هذه القصص منها:

المنزل النازف 1987 

عند منتصف الليل يوم 8 سبتمبر من عام 1987 – أتلانتا، جورجيا .. "مينى نيستون"  البالغة من العمر 77 عاماُ وجدت قطرات من الدماء على أرضية دورة المياة بشقتها و بعد إخبار زوجها "ويليام" البالغ 79 عاماً اتضح انه لا يعلم مصدر تلك البقع أيضاً.

بعد بحث كبير قام به الزوجان فى الشقة وجدوا المزيد من قطرات الدماء على جدران دورة المياة و فى غرفة المعيشة و المطبخ و غرفة النوم و الممرات و حتى فى الطابق السفلى ! أصبح الزوجان قلقان حيث انهما يعيشان بمفردهما و لا يملكان أى حيوان اليف  .. فقررا الإتصال بالشرطة، لكن فى البداية قلق الزوجان لم يؤخذ بمحمل الجد.

و مع ان المنزل يخضع للتنظيف باستمار لكن ويليام وزوجته اصرا ان الدماء تنتمى لأحد منهما. تحقيقات الشرطة والنتائج المخبرية أظهرت أن تلك البقع هى دماء بشرية و من الفصيلة  “O”  اما الزوجان فكانت فصيلة دمهما من النوع "A"! لم يتمكن المحققين من إيجاد تفسير لتلك الدماء و أغلقوا التحقيق.

هل تلك الدماء كانت خدعة من الزوجين؟ أم كانت نشاطات غريبة؟ أم جريمة ما؟ هذا ما لم يستطع أحد تفسيره حتى الأن.

advertisements

الفتاة الشبح - إلينور زوغون 1925 


في سن الثانية عشرة، بدأت أحداث مخيفة تحدث إلى Eleanore Zugun. عندما زارت كوخ جدتها في رومانيا دبابيس وإبر طارت عبر الغرفة ثم دفنت نفسها في ذراعيها، أصبحت الأطباق والصحون تتحطم. وذكر شاهد أنه قام برؤية طيران إبريق الماء عبر الهواء ثم السقوط على الأرض على بُعد عدة أقدام. جدتها اعتقد أن إلينور في حوزة روح شريرة. 

بعد أشهر، أرسلت إلينور إلى الدير حيث حصلت على طرد الارواح الشريرة لكن بدون أي تأثير. أرسلتها الكهنة إلى مستشفى الأمراض العقلية. لكن بحلول ذلك الوقت، كانت قد ذكرت الصحف قصتها، مما لفت انتباه Fritz Grunweld، وهو باحث كان له احترام آنذاك. وخلصت ملاحظاته أن ألينور تعاني من ظواهر خارقة -على حد تعبيره-.

بعد ذلك، دعيت للعيش مع الكونتيسة  Zoë Wassiliko-Serecki في فيينا. أصبحت الكونتيسة حامية لها، وكان Eleanore تبلغ من العمر ثلاثة عشر سنة وتتدربت على تصفيف الشعر لتصبح مصففة شعر الكونتيسة. واصلت أحداث غريبة، بما في ذلك الأجسام التي تظهر من العدم أو تختفي في الهواء. تصاعدت الهجمات على Eleanore. كانت تُلقى على الأرض، تصفع، تتعرض للعض، تسحب من شعرها، وأشياء القيت في وجهها. لاحظت الكونتيسة تحرك زوجين من الظلال بجوار ألينور، ربما من تأثير ما حُكى عنها أصبحت الكونتيسة تتوهم؟ ربما.

وقد اتخذ Eleanore إلى لندن لمزيد من الفحوص من قبل المختبر الوطني للبحوث الروحية، وأيضا إلى ميونيخ، حيث تم اتهامها بالغش والإدعاء ولكن لم يصدق المركز أحد، اتهم المركز أيضًا الكونتيسة في المشاركة في الخداع ولكن هذا التفسير لم يلق رواجًا آنذاك لحب الناس للخرافة والتفسيرات غير المنطقية أكثر. لدى عودتها، بدأت الأنشطة تتلاشى تدريجيا، على الرغم من أن الهجمات ضدها استمرت. بحلول الوقت وصلت لسن أربعة عشر، وانتهت جميع الظواهر وعاد حياتها إلى وضعها الطبيعي.

تم توثيق حالة إلينور، لكن هل كانت مخادعة؟ أم كان هناك عملية نصب ما؟ لم يتم أثبات أى شئ ولم يتم حل هذا اللغز أيضًا. 
المصادر: 1 - 2

advertisements

3 التعليقات:

  1. اتوقع قبل ان يسكنوا ف البيت منذ زمن كان يوجد جثث ميتة وهذه ارواحها الشريرة
    والله اعلم

    ردحذف
  2. طيب... ليه مشافوش الDNA بتاع الدم اللي في البيت ؟

    ردحذف