الثلاثاء، 31 أكتوبر، 2017

هذا المقال من قسم :

لماذا نشعر بالإرهاق عند استهلاك الكافيين؟


الكافيين، الاختيار الأمثل للعديد من الناس في الصباحات الباكرة أو عند الشعور بالتعب والإرهاق، لكن هل حدث وأن ازداد تعبك كثيرًا إثر تناولك كوبًا من الإسبريسو الساخن؟
ربما في هذه الحالة، عليك أن تقوم بلوم جيناتك، فهناك تنوع جيني واضح يبين عملية هضم الكافيين التي تحدث داخل الأفراد عند استهلاكه، والذي على أساسه صنف مستهلكو الكافيين ل(المستقلبون السريعون والمستقلبون البطيئون)، ولتعرف أي من الفريقين تنتمي عليك الخضوع لاختبار المورثات الغذائية الذي يتيح للمرء معرفة سرعة الهضم لديه استنادًا إلى مجموعة متنوعة لجين معين يدعى بـ CYP1A2 gene والذي يساهم أيضًا في تحديد إن كان الكافيين مفيد أم مضر لصحة الفرد الواحد.
إلا أنه قبل الذهاب للطبيب، ربما عليك أن تجرب الخطوة التالية: محاولة خلق تحمل بسيط تجاه الكافيين ثم الانقطاع عنه والعودة إليه مرة أخرى، وهذه الخطوة قد تكون مساعدة.
الكافيين هو مادة محفزة، لذا قد يسبب الإفراط في شربه زيادة في ضغط الدم ومعدل نبضات القلب، كما أنه مدر للبول أي قد يعرضك للجفاف وربما يصل الأمر لمرحلة خطيرة منه. والكافيين يزيد من الانتباه والطاقة إلا أن هذه التأثيرات مؤقتة، وفي اللحظة التي تقوم بقطع الكافيين قد يزداد تعبك وإرهاقك.
وأخيرًا، لا توجد أي كمية من القهوة والكافيين قادرة على تعويض كمية النوم المفقودة أو الطاقة القليلة كنتيجة لعيش حياة غير منتظمة وغير صحية.

ترجمة: أفنان نويد طيب

0 التعليقات:

إرسال تعليق