الأحد، 23 أغسطس، 2015

هذا المقال من قسم : ,

أغرب 10 نتائج توصلت لها الدراسات النفسية

في هذه القائمة، نعرض لكم أغرب 10 نتائج توصلت لها دراسات نفسية. 

1- أكدت الدراسات أنك إذا قمت بإخبار أهدافك وماتريد تحقيقه لأي شخص فإن ذلك يقلل من تحفيزك لفعلها



قام البروفيسور بيتر جولفيتزر بأربع اختبارات على 63 شخص ووجد أن الأشخاص الذين لا يعلنون عن أهدافهم للآخرين، هم في الغالب الذين يحققونها، أما الأشخاص الذي يخبرون الآخرين عن أهدافهم يحدث لهم مايسمي بـ”احساس بالإكتمال سابق لأوانه”، بمعني أن مخ الشخص لا يفرق بين التحدث عنها وتحقيقها ويشعر أن هذه الأهداف قد تحققت بالفعل، بسبب وجود مايسمي بـ”رموز الهوية” في المخ البشري وهي التي تقوم بإنشاء صورتك الذاتية، وبما أن الاثنين -الفعل والكلام عنه- يقومان بخلق رموز جديدة، فهذا الكلام يرضي المخ لدرجه أنه يهمل فكره السعى لتكوين رموز أخرى.

2- الموسيقي تؤثر على نظرتك للعالم حولك


دراسه جديده تمت في جامعه جرونجن توضح أن الموسيقي والمزاج مرتبطان، فالاستماع الي الموسيقي يمكنه أن يزيد من سعادتك أو من حزنك، فعلي سبيل المثال الأشخاص الذي خضعوا لهذه التجارب استطاعوا التعرف على الأوجه السعيدة طالما هم سعداء حتي عند عدم وجود أي وجوه على الإطلاق والعكس.


3- انفاق المال على الآخرين يجعلك أكثر سعادة من انفاقه على نفسك



عن طريق بحث بواسطة مدرسة هارفارد للأعمال أوضحت أن الأشخاص يكونون أكثر سعادة عند انفاق المال على غيرهم، ومن الممكن أن تلاحظ هذا في اننا نهتم بتوقع رد فعل الشخص على الهدية أكثر من اهتمامنا بما قام هو بإحضاره كهدية.

4- طبقاً للدراسات فأنت تكون أكثر سعادة عند انفاقك المال على التجارب من انفاقك المال على الممتلكات


أصبحت السعادة الآن من أكثر الحقول البحثية المشهورة في الأوساط العلمية، وقد وجد الباحثون أن بعض الأشخاص يضحي بالتجارب كالعطلات مثلاً في سبيل امتلاك بعض الأشياء ظناً منه بتحقيق سعادته.

5- الأطفال الأن أكثر توتراً، فقد أوضحت الدراسات أن طلاب الثانوية الآن أكثر توتراً من مرضي التوتر والإحباط في 1950s


حوالي 49% من عدد السكان العام عانوا أو يعانون من القلق والإكتئاب وتعاطي المخدرات، وبشكل أخص هناك دليل على أن الجنس البشري عامة يصبح أكثر توترا كل عقد، وهناك بعض الأسباب التأملية لذلك، فعلي سبيل المثال الناس يتحركون أكثر، ويملكون تفاعلاً أقل مع مجتمعاتهم، يغيرون وظائفهم، وأقل احتمالاً أن يتزوجوا وأكثر احتمالاً أن يعيشوا بمفردهم.

6- القرارات تكون أكثر عقلانية إذا قمت بالتفكير فيها بلغه أخرى


دراسة حديثة تمت بواسطة فريق جامعة شيكاجو، على مواطنين من الولايات المتحدة ومن كوريا، أوضحت أن التفكير بلغة مختلفة يقلل من نهج الجذور المترسخة والتحيزات المضللة التي تؤثر بإفراط على النظره الي المجازفات والفوائد.



7- التنافر المعرفي


ويعتبر ذلك من أغرب وأكثر النتائج اقلاقاً في علم النفس، فالتنافر المعرفي معناه أننا لا يمكننا أن نعتقد اعتقادين متناقضين في نفس الوقت وبالتالي نكيف أحدهما ليتلائم مع الآخر، ففي دراسة نموذجية وجد المختَبرون مهمة مملة أكثر إثاره عندما دفعوا للمشاركة فيها مالاً أقل، فأسباب وعينا تكون كالآتي :“اذا لم أكن قد فعلتها من أجل المال، فمن المؤكد انني فعلتها من أجل المتعه ” وبالتالي بفعل السحر تتحول مهمة مملة جداً بالنسبه لمعظم الناس الي مهمة مثيرة لأنها ان لم تكن مثيرة فلن أستطيع أن أفسر لماذا فعلتها. السبب في أنها غريبة ومقلقة هو أن عقولنا تفعل هذه الأشياء طوال الوقت بدون علم وعينا. اذاً مالذي تظن أنك اخترته؟

8- تأثير الدواء الوهمي


ربما قد اختبرت انخفاضاً لألم الصداع بعد تعاطي قرص أسبرين بثواني، مع أن الدواء يأخد 15 دقيقه على الأقل ليعمل، هذا هو تأثير الدواء الوهمي : عندما يعلم عقلك أنك أخذت حبه الدواء يجعلك ذلك تشعر بالراحه في نفس اللحظه، بعض الدراسات تقترح
أن البلاسيبو الملحي ( ماء مالح ) يستطيع أن يكون في قوه المورفين، وتقترح أيضا دراسات أخري أن 80% من تأثير دواء Prozac ( مضاد للإكتئاب ) هو بلاسيبو. تأثير الدواء الوهمي غير بديهي لمعظمنا لأننا ننسي في أكثر الأوقات أن العقل والجسم ليسا منفصلين.

9- طاعة السلطة


أكثرنا يحب أن يفكر في نفسه كذوي فكر مستقل عن غيره، وأنه من المستحيل أن نؤذي انساناً الا تحت إكراه شديد، وبالتأكيد شئ ضعيف كأمر من شخص يلبس معطفاً أبيض كمصدر سلطه بإعطاء شخص ما صدمه كهربيه ليست كافيه لتعد اكراه شديداً ، أليس كذلك ؟ دراسه ستانلي ميلجرام الشهيره وجدت أن ذلك كان كافياً، فحوالي 63% من المشاركين ظلوا يعطون انساناً آخر صدمات كهربيه بغض النظر عن أن الضحيه ظلت تصرخ في آلم شديد حتي وقعت وفقدت وعيها. المواقف لديها تأثير كبير على سلوكنا لكننا لانلاحظ قوه هذا التأثير الا عندما يتم اظهارها في دراسات كهذه.

10- الأشخاص الموهبين أكثر احتمالاً لأن يستخفوا بأنفسهم، في حين أن الجهله والعاجزين يظنون أنهم عباقره


قال الفيلسوف بيرتراند راسل ” أحد أكثر الأشياء ايلاماً في زماننا هذا، أن هؤلاء الذي يشعرون بالقناعه واليقين أغبياء ، وهؤلاء الذين يملكون الخيال والفهم مليؤون بالشك والتردد” ، وقد أُكد كلامه عن طريق بحث تم مؤخراً بواسطه ديفيد دانينج وجاستن كروجر والذي سمي الثأثير بإسمهما “تأثير داننج-كروجر”، في جامعه كورنيل والذي تم على طلبه من خلال أسئله عن مهاراتهم وأدائهم وخبراتهم والنتيجه كانت أن الأشخاص العاجزه والغير كفؤ لايلاحظون لسنين أنهم عاجزين رغم كل الملاحظات حولهم في كل يفعلونه، لكن نتيجه لأنهم يرون أنهم يستحيل أن يكونوا كذلك، يعجزون عن ادراك هذه الإشارات وبالتالي لايتعلمون منها ، نتيجه لأنهم لا يمكلون القدره على التفريق بين الموهبه والكفاءه وبين العجز وقله الكفاءه، ومع كل هذا فالأشخاص التي تملك موهبه حقيقه فعلاً يميلون أن يستخفوا بأنفسهم وبما يفعلوه ويظنوا أن بإمكان أي شخص فعل ذلك وأنها ليست بهذه الصعوبه طالما هم استطاعوا فعلها، برغم أن ذلك عكس مايحدث.



المصادر :- 1 ، 2 ، 3 ، 4 ، 5 ، 6 ، 7 ، 8 ، 9 ، 10

كتب القائمة: Ahmed Osman

1 التعليقات:

  1. ”ذو العقل يشقى في النعيم بعقله ... وأخو الجهالة في الشقاوة ينعمُ“
    ― أبو الطيب المتنبي
    هاذا هو الاغرب في رأي

    ردحذف